الرئيسيةالبوابهس .و .جبحـثالتسجيلدخول
لا اله الا الله
لا اله الا الله

شاطر | 
 

  نحو مفهوم إسلامي واحد -المطروح على الساحة العالمية -عرض لمبادئنا-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طريق الهدايه اسدالسنه




رساله sms النص

ذكر

<b>المشاركات</b> 1237

نقات : 16468

التقييم التقييم : 6

المزاج :

المزاج المزاج : تمام






<iframe src="http://www.facebook.com/plugins/follow?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fprofile.php%3Fid%3D1127292118&layout=standard&show_faces=true&colorscheme=light&width=450&height=80" scrolling="no" frameborder="0" style="border:none; overflow:hidden; width:450px; height:80px;" allowTransparency="true"></iframe>


مُساهمةموضوع: نحو مفهوم إسلامي واحد -المطروح على الساحة العالمية -عرض لمبادئنا-    الخميس فبراير 10, 2011 3:36 am


إلى المتلهفين لوحدة العرب والمسلمين
نحو مفهوم إسلامي واحد
بسم الله الرحمن الرحيم
وما من كاتب إلا سيفنى .....ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شيء...... يسرك في القيامة أن تراه
اللهم اغفر لمؤلف هذا الكتاب وكاتبه ولمن يقرؤه ويساعد على نشره آمين يا رب العالمين
المطروح على الساحة العربية والإسلامية والعالمية
مما لاشك فيه أنه ما من أصحاب فكر أو مبادئ , وما من حزب من الأحزاب الوضعية وغيرها , إلا والجميع يدّعون أنهم يريدون من وجودهم ونشأتهم الخير والسعادة للبشر , وأن مبعث وجودهم هو تأمين السعادة المادية والمعنوية للبشر . وسواء كانت دعوتهم إلى فئة صغيرة من الناس أم إلى أمة من الأمم , أم إلى الناس كافة فالكل دوما يقدمون المبادئ والأفكار على أحسن صورة يظنونها لازمه ومفيدة وضرورية ونافعة ,لمن كانت الدعوة موجهة إليهم .
وإذا طرحنا عليهم السؤل التالي :
ما هي المبادئ والأفكار الصالحة التي تطرحونها على الناس والى ماذا ترمي وماذا تؤمن ؟لكانت الإجابة :
إننا نسعى ونعمل على تأمين الوحدة والحرية والمساواة والعدالة بين الناس ونشر الديمقراطية وتطبيقها, وأيضاً إعلاء شأن الفقير ورفع مستوى المعيشة وعلى جمع الكلمة ولم الصفوف وتطبيق العدالة, والسعي للتقدم العلمي المفيد للبشرية كالطب والفيزياء والهندسة والقضاء على الجهل والفقر والمرض وعلى العادات السيئة عند البشرية , وإحلال عادات مفيدة ونافعة محلها إلى غير ذلك .
أقول : ولابد في هذه الحالة من أن ننوه إلى أمرين على غاية من الأهمية وهما :
1- ما من أصحاب فكر أو دعوة أو إصلاح أو حزب أو جمعية تستطيع أن تدّعي أنها تدعو إلى ذلك كله أقصد (الخير كله).
2- إن الذين يضعون هذه الأفكار والمبادئ إنما هم من البشر على اختلاف نزعاتهم وتوجهاتهم ونحلهم واختلاف مواطنهم ومشاربهم , ولا عجب هنا أن نذكر بالمقولة المعروفة في هذا المجال وهي : (الحقيقة هنا قد تكون أو تنقلب إلى باطل هناك)
عرض لمبادئنا:وقبل الخوض في التساؤلات والردود ,أعرض بعض المبادئ التي عندنا كمدخل لما بعده إن شاء الله تعالى.
وهنا أقول :إذا كان للجميع الحق في أن يبينوا أهدافهم ومبادئهم للناس جميعاً,فنحن المسلمين من الجميع وهذا حقٌ لنا كما هو لغيرنا , وبعد ذلك الرد لمن شاء علينا قبولاً أو رفضاً .
وأما منعنا من هذا الحق بأي حجة من الحجج , فهذا ليس من الإنصاف بل هو الجحود بعينه والكيل بأكثر من مكيال , وهذا لا يرضاه ولا يرتضيه أي منصف وأي إنسان نبيل يدعو إلى الحرية والمساواة وغير ذلك , هذا أولا.
وثانياً: إنما أتوجه أول ما أتوجه إلى أبناء ديني (المسلمين) مذكراً نفسي و إياهم بما يجب علينا اعتقاده وفعله مما قد يكون منسياً أو مهملاً وغير ملتفت إليه قصداً أو عفواً في هذه الأيام ,وأتوجه أيضا بهذه الأفكار والمبادئ والتذكير لأبناء وطني وقومي بحكم أخوتي لهم في هذا المقام , ومن يمنع أخا من نصح أخيه إذا دعاه وبيّن له وذكّره بما فيه خيره وخير الجميع. اللهم إلا عدو للوطن والمواطنين والمواطنة .
كما أتوجه أخيرا بحكم إنسانيتي إلى أخي الإنسان في أي بقعة من بقاع العالم بما ينفعه دنيا وآخرة , ومن يمنع هذا الخير عن الإنسان اللهم إلا عدو للإنسانية . وقبل عرض المبادئ والأفكار بالشكل الموجز,والشرح الذي اعتقده وافٍ فيما بعد أرجو من الجميع :
1- عدم القبول السريع وعدم الرفض السريع لما أقول .
2- إعمال العقل قدر الطاقة والاستطاعة في المبادئ ومصادرها قبل القبول والرفض .
3- التجرد قدر الطاقة والاستطاعة من كل ما يعيق عن إعمال العقل والفكر الحر فيما أكتب .
فالأمر أخطر بكثير من مجرد قبول وقناعة ورفض ورد , وأخيراً والله ثم والله ثم والله إني لكم ولنفسي من الناصحين وعلى الله الاتكال وهو حسبي ونعم الوكيل .
اللهم بفضلك ورحمتك وبركاتك وجودك وعطائك وغفرانك أتوجه إليك وأسألك :أن تجعل ذلك كله خالصاً لوجهك الكريم وان تجعله يقع من عبادك بما تقتضيه رحمتك التي وسعت كل شيء يا رب العالمين .آمين
وهنا أعود في حديثي إلى الكلام عن المبادئ والأفكار التي عندنا مع بعض المقارنات والمفارقات فأقول :
إذا نظرنا إلى الإسلام بتجرد وتمعن وعمق في التفكير لوجدنا انه ما من خير كان البشر يعرفونه متفرقين ومجتمعين دعوا إليه سابقاً ويدعون إليه حالياً أو سيدعون إليه مستقبلاً,إلا وهو موجود في الإسلام . يأمر به ويحث عليه فكراً وعلماً وعملاً وتطبيقاً . وما من شر إلا ونهى عنه الإسلام .
ويكفي دليلاً على ما تقدم كله قوله تعالى (( إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ
وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ))النحل 90
وانظر إلى حديث رسول الله :"لا ضرر ولا ضرار" لكي تكتشف بنور العقل والبصيرة انه ليس وراء الضرر وبعده سوى الخير والخير كله.
ولكن حيث أن هذا البحث سيترتب عليه ما بعده , وحيث انه في هذا المقام لابد من التفصيل في الأمور ,لذا وجب علينا أن ندخل في سجل التفصيل لتوضيح ما يمكن توضيحه في هذا البحث ,وما يستنتج منه وما يترتب عليه ,فأقول :
إن الإسلام ينظر إلى الأمور كلها على أن كلا ًمنها ضروري ولا يمكن الاستغناء عن أي منها وأي مخالفة في هذا المجال تستوجب عقوبة دنيوية أو أخروية يحددها الشارع حالاً أو مآلاً واقصد من ذلك أن الوجه النظري للإسلام, أي عرض الأفكار والمبادئ لا يكفي وحده , والوجه العملي للإسلام أي التطبيق والعمل لا يكفي وحده أيضاً. بل لابد من التزاوج بين الاثنين مع سابق لها وهو
التوجه القلبي والمقصد ولتوضيح هذه الفكرة أضرب المثال التالي :فمثلاً الزكاة :لها وجه نظري وهو اعتقاد فرضيتها .
ولها وجه عملي , وهو القيام والتنفيذ الفعلي للقادر عليها أي لمن فرضت بحقه .
ولها وجه قلبي ومقصد , وهو أن يكون الهدف من وراء ذلك هو الإخلاص لله سبحانه وتعالى في هذا العمل , وأي إخلال في ما تقدم يفسد العمل كله تقريباً .
وقس على ذلك كل الأوامر والمنهيات .
بعد هذا التوضيح الذي لابد منه ندخل في التفاصيل لنرى ما هو الإسلام وكيف ينظر الإسلام إلى الأمور,أي كيف ننظر لها من خلال الإسلام .
1- فالإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى للبشر جميعاً كي يحصلوا بتطبيقه على السعادتين الدنيوية والأخروية , أو على الأقل السعادة الأخروية .وأن هذا الدين كامل من جميع الوجوه وشامل لكل الأشياء وهذا ما يوضحه قول الرب عز وجل ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا...))المائدة 3
(( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ....))آل عمران 192-
إن الله سبحانه وتعالى لا يقبل من الإنسان إلا هذا الدين نظراً وعملاً
ومقصدا .وهذا ما يوضحه قول الرب عز وجلْ (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ
دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ {85}))آل عمران3-
إن الإسلام نظام شامل كامل ومتكامل يشمل كل مناحي ونواحي الحياة والأحياء. في الاعتقاد والعبادة والمعاملة والأخلاق وغير ذلك.
1- فهو علاقة بين المسلم وخالقه .
2- وهو علاقة بين المسلم وذاته .
3- وهو علاقة بين المسلم وبني جنسه ( القريب والبعيد ).
4- وهو علاقة بين المسلم وغير بني جنسه .
ويقصد بالعلاقة أن يعرف ويطبق المسلم حيال وتجاه كلٍ ما له وما عليه فلكل حق وعليه واجب .
4- إن الإسلام ينظر إلى الوجود كماً وكيفاً , زماناً ومكاناً أوسع ما يمكن أن ينظر إليه , فالمكان عنده دنيوي وأخروي , فالدنيوي يشمل ما يمكن أن يقع عليه حس الإنسان ونظره وعقله كالأرض والمجموعة الشمسية وغيرها من الكواكب والنجوم وما عليها . والأخروي هو موقف للحساب و جنة أعدت للمتقين ونار أعدت للكافرين.
والزمان عنده أيضا دنيوي وأخروي , فالدنيوي هو ما يعيشه الإنسان الآن قبل الموت وكذلك الموجودات قبل فنائها .
والأخروي يشمل ما بعد الموت آو ما بعد فناء الموجودات , أي اليوم الآخر وما بعده .
فهذه النظرة الشمولية هي اكبر حافز للإنسان عامة والمسلم خاصة على الالتزام باعتناق الإسلام وتطبيقه .
5- إن الغاية والهدف من اعتناق وتطبيق هذا الدين القويم هو تامين اكبر سعادة ممكنة للإنسان في الدنيا والآخرة .
وبمعنى آخر أن الذي ينتفع من تطبيق هذا الدين بالشكل الذي يريده الشارع, إنما هو الإنسان, ولهذا فعلى الإنسان أن يسعى جهده لتطبيق هذا الدين كي يحظى على اكبر نفع ممكن له.
6- إن المطلوب للتطبيق هو بذل الجهد والطاقة لا أكثر , وبمعنى آخر
"لا إفراط ولا تفريط " ولكل وسعه وتحمله , ولكل قدرته وطاقته , ولكل طموحه وهمته ونهمته وغايته .
7- إن العلاقات المتنوعة بين المسلم وغيره المذكورة في البند "3" محكومة بالخيرية"أي إرادة ومحبة الخير للآخرين والسعي والعمل لتحقيق ذلك بالطرق الممكنة, ويؤخذ ذلك من الأدلة العديدة
والتي تؤكد هذه القاعدة مثل قوله عليه الصلاة والسلام :
"خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي "
وقوله عليه الصلاة والسلام :" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ".
وقوله عليه الصلاة والسلام :"لا ضرر ولا ضرار ".
وإذا كان ممنوع عليك أن تضر نفسك أو غيرك, وإذا انتفى الضرر من المعاملة معنى ذلك انه لا يبقى إلا الخير.
8- وليس المقصود مما سبق هو محبة الغير ذاتاً لا , وإنما المقصود هو محبة وإرادة الخير للآخرين.
وهناك فرق شاسع بين محبة الآخر ومحبة الخير له ومن هنا وبناءً على ذلك :علينا أن نعلم أن الإنسان المسلم يحب ما يحبه الله ويكره ما يكره الله أي " الحب في الله والبغض في الله " وهذه قاعدة على غاية من الأهمية علينا أن نعيها حق الوعي وان لا نخلط بين المفهومين .
9- وغاية محبة الخير للآخرين وإرادة ذلك لهم والسعي لتحقيق ذلك هو محبة دخولهم الجنة ونجاتهم من النار وما يتطلبه ذلك.
10-على المسلمين والأمة الإسلامية تبليغ ودعوة الناس جميعا إلى هذا الخير العميم وإلى اعتناق الإسلام وتطبيقه لا إلزامهم وإجبارهم وإكراههم على ذلك .
التزاما بقوله تعالى ((كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف
وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ))آل عمران
وقوله تعالى ((لا إكراه في الدين)) وقوله((وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر))
وبالمقابل ردع وزجر كل من يقف عقبه أو حجر عثرة في وجه الدعوة والتبليغ بالأسلوب والطرق المناسبة .
من الكلمة الطيبة و حتى القتال والحرب .
امتثالا لقوله تعالى {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ {33} التوبة
وقوله ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله))
ملاحظة:هذه بعض الأمور التي تعرفنا بالإسلام والتي نحن بحاجة إليها في بحثنا هذا والأمور الأخرى تأتي تباعا وفي مكانها المناسب إن شاء الله
وإلى اللقاء مع الحلقة القادمة بعنوان (وقفة صدق مع النفس والذات) بعون الله سبحانه وتعال
ى
وكتبه الشيخ ج
ميل دكة




وأشكو فريةً من صُنع ِقوم ___ تزول لها سموات وتُرْعِد
بطعن في التي برئتْ بقولٍ ___ من الرحمن من وحي مُؤيد
وطعن في التي الله اصطفاها ___ وطهرها لتصبح زوج أحمد
وأم المؤمنين وبنت من قد ___ مع المختار في الغار تَعبّد
ومن نقلت لنا سنناً وحكماً ___ ومن حملت لنا عِلماً تعدد
ومن كانت لخير الناس حِبٌّ ___ سلو التاريخ يُنْبِيكمُ ويشْهد
ألا إن الخسارة فقْدُ دينٍ ___ وسيرٌ خلفَ أهواءٍ تُمجّد
وتسليم العقول بلا حساب ___ لأصحاب العمائم كي تُبدد
فيا عجباً لإبْنٍ جاء بغياً ___ تمتَّع والداه فجاء يَحْسِد
ويرمي أمنا بالفحش زوراً ___ فَشُلّ لسان من يرمي ويحْقِد
وصاحب عِمّةٍ سوداء بغلٌ ___ يُفخذُ طفلة في المهد ترقد
يُحِلُّ لهم فعائل قوم لوط ___ ويُسْلب خُمْسهم سُحتاً ويحشد
وإن يوماً مررتَ برافضي ___
فأكرم وجهه ب
صقاً وسدد
ام المؤمنين هلمو لنصرتها


تقبلو فائق الشكر والتقدير بارك الله فيكم وفي تواجدكم معنه اخوكم ابو مجاهد الفقير الي الله [/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نحو مفهوم إسلامي واحد -المطروح على الساحة العالمية -عرض لمبادئنا-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حبيب قلبى يا رسول الله :: الاقسام العامه :: المنتدى العام-
انتقل الى: