الرئيسيةالبوابهس .و .جبحـثالتسجيلدخول
لا اله الا الله
لا اله الا الله

شاطر | 
 

 أحسن ظنك بمولاك تسعد ؛ فإنه عند ظن عبده به

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سارة




رساله sms النص

انثى

<b>المشاركات</b> 547

نقات : 6088

التقييم التقييم : 4

البلد : ام الدنيا مصر

المزاج المزاج : الله اعلم





مُساهمةموضوع: أحسن ظنك بمولاك تسعد ؛ فإنه عند ظن عبده به   السبت أبريل 09, 2011 8:14 am



بسم الله الرحمن الرحيم
ظنـِّي بـِكَ خـَيرٌ حَقـِّقـْه ........ وَرَجَائِي فِيكَ فـَوَثـِّقـْه
ولقيدِ أسِيرِك أطلقـْه ............ واقبل عذراً للمُعْتـَذِر ِ
**********


من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم العظيمة، والتي تحث المسلم على حسن الظن بالله جل وعلا، ما ورد في الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: "أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة" [البخاري ومسلم].
@هذا الحديث الجليل يدل على أنه يجب على المسلم أن يحسن الظن بربه جل وعلا في جميع أحواله ، فالله جل وعلا دائما عند ظن عبده به، يعامله على حسب ظنه به تبارك وتعالى، ويفعل به ما يتوقعه منه من خير أو شر، فكلما كان العبد حسن الظن بالله، حسن الرجاء فيما عنده، فإن الله سبحانه وتعالى لا يخيب أمله ولا يضيع عمله، فإن المسلم إذا دعا الله عز وجل ينبغي عليه أن يظن أن الله سيجيب دعاءه، وإذا أذنب وتاب واستغفر ينبغي عليه أن يظن أن الله سيقبل توبته ويقيل عثرته ويمحو زلته، وإذا عمل عملا صالحاً ينبغي عليه أن يظن أن الله تعالى سيقبل عمله ويثيبه عليه أحسن الثواب، كل ذلك من إحسان الظن بالله سبحانه وتعالى، ويدل عليه قوله - عليه الصلاة والسلام -: "ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة" [الترمذي]، وهكذا يظل المسلم متعلقا بجميل الظن بربه ومولاه جل جلاله، وحسن الرجاء فيما عنده، كما قال القائل:
وإني لأدعو الله حتى كأنني ،، أرى بجميل الظن ما الله صانع
إن حسن الظن بالله بهذه المثابة هو من مقتضيات التوحيد لأنه مبنيٌ على العلم بسعة رحمة الله .. ومطلق عزته .. وجلال إحسانه .. وكمال قدرته .. وحسن التوكل عليه، فإذا تم علم المسلم بذلك أثمر له في قلبه حسن الظن بالله جل جلاله.
وأما الذي يسيء الظن بالله تعالى ، فقد توعده الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بأشد الوعيد، وبين جل وعلا أن سوء الظن بالله من أبرز علامات النفاق، وسوء النية، وخبث الطوية، فقال عن المنافقين حين تركوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في غزوة أحد: (وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية) [آل عمران/154]، وقال عن المنافقين والمشركين: (ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا) [الفتح/6] .
ألا ما أقبح سوء الظن بالله جل وعلا، إن هذه الآية الكريمة تبين بجلاء ما هي عاقبة الظانين بالله ظن السوء، فعاقبتهم الخضوع الذليل تحت عقوبات أربع:
1ـ (عليهم دائرة السوء) ، تدور الدائرة عليهم بأسوأ العواقب.
2ـ (وغضب الله عليهم) ، وأي خذلان وخسارة يبوء بها من غضب الله عليه؟؟ !!
3ـ (ولعنهم) ، أي طردهم من رحمته الواسعة ، فيا لقبح مآلهم!!
4ـ (وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا) ، فهي مسكن عذابهم الأبدي ، والعياذ بالله تعالى.
إن كل عاقل يسمع هذا الحديث: "أنا عند ظن عبدي بي" لا يمكن أن يختار لنفسه ظن إيقاع الوعيد، بل سيختار الظن الحسن وهو ظن الثواب والعفو والمغفرة وإيقاع الوعد وهذا هو الرجاء، وخصوصاً في حال الضعف والافتقار كحال المحتضر فإنه أولى من غيره بإحسان الظن بالله جل وعلا ولذلك جاء في الحديث: "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله" [مسلم] . فينبغي على المسلم أن يجتهد في القيام بما وجب عليه موقنًا بأن الله يقبله ويغفر له; لأنه وعد بذلك وهو سبحانه وتعالى لا يخلف الميعاد، فإن ظن أن الله لا يقبله، أو أن التوبة لا تنفعه، فهذا هو اليأس من رحمة الله ، وهو القنوط، وهو من كبائر الذنوب, ومن مات على ذلك وُكِل إلى ظنه، ولذا جاء في بعض طرق الحديث السابق: "فليظن بي ما شاء" [أحمد وغيره بإسناد صحيح] . أي إن كان ظنه خيرا فله الخير، وإن كان ظنه سوءا فله السوء.
@أحبتي في الله! يجب أن يعلم المسلم أن حسن الظن بالله يعنى حسن العمل، ولا يعني أبدا القعود .. والركود .. والركون إلى الأماني والاغترار بعفو الله، ولذا فإن على العبد أن يتجنب محذورين في هذه القضية:
المحذور الأول: هو اليأس والقنوط من رحمة الله سبحانه وتعالى، وهو كما قلنا كبيرة من كبائر الذنوب حذر الله تعالى منها، ونهى عنها، قال تعالى: (إنه لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87)) [يوسف]، وقال تعالى: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله) [الزمر/53] . وسبب اليأس والقنوط أن العبد يغلب جانب الخوف بشدة بحيث يؤول به الأمر إلى أن يقول: لن يغفر الله لي، وإن توضأ قال: وضوئي خطأ لن يقبله الله، وإن صلى قال: صلاتي سيئة لن يقبلها ربي مني !!! وهكذا حتى يبلغ به القنوط واليأس مبلغه، ومن ثم وجب على العبد ألا يغلِّب جانب الخوف بحيث يصل به إلى إساءة الظن بربه فيقع في اليأس والقنوط من رحمة الله سبحانه وتعالى.
والمحذور الثاني: هو الأمن من مكر الله جل وعلا، فلا يركن إلى الرجاء وحده وحسن الظن بالله من غير إحسان العمل، فإن هذا من السفه والحمق، ومن أمن مكر الله عز وجل، الذي عاقبته خسران، قال تعالى: (أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون) [الأعراف/99] فالواجب على المسلم أن يحسن الظن مع إحسان العمل، قال بعض السلف: "رجاؤك لرحمة من لا تطيعه من الخذلان والحمق" وقال الحسن: "ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل، وإن قوما خرجوا من الدنيا ولا حسنة لهم، يقولون: نحن نحسن الظن بالله، وكذبوا، لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل". ومما يروى عن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه أنه كان يقول: لا آمن مكر الله ولو كانت إحدى قدمي في الجنة. ــ إذن كلا الأمرين مذموم، ألا وهما: الغلو في الخوف حتى يصل بصاحبه إلى اليأس والقنوط، والغلو في الرجاء حتى يصل بصاحبه إلى الأمن من مكر الله تعالى.

اللهم إني أعوذ بك أن أقول زورا، أو أغشى فجورا، أو أن أكون بك مغرورا. اللهم اجعلني شكورا، واجعلني صبورا، واجعلني في عيني صغيرا، وفي أعين الناس كبيرا. اللهم أحيي قلوبنا بذكرك كما أحييت الأرض الميتة بعد موتها، واجعل لنا في قلوبنا وعقولنا جنات من النعيم والسكينة كما جعلت فيها جنات من نخيل وأعناب، وفجر طاقاتنا بالخير والرشد والبر، كما فجرت فيها من العيون. اللهم اجعلنا من جندك فإن جندك هم الغالبون، واجعلنا من حزبك فإن حزبك هم المفلحون، واجعلنا من أوليائك ؛ فإن أولياءك لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، والحمد لله رب العالمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صبرى الحلوانى




رساله sms اللهم صلى وسلم وبارك على رسول الله صلى الله عليه وسلم


ذكر

<b>المشاركات</b> 1899

نقات : 25797

التقييم التقييم : 15

البلد : مصر ام الدنيا

المزاج :

المزاج المزاج : الحمد لله









مُساهمةموضوع: رد: أحسن ظنك بمولاك تسعد ؛ فإنه عند ظن عبده به   الأحد أبريل 10, 2011 6:19 am

موضوووع مميز بارك الله فيكى

وجعله فى ميزان حسناتك

تقبلى مرورى


مدونه تحميل العاب مجانيه http://al5ab.blogspot.com



اسالك بالله يا   زائر ان تصلى على رسول الله
اللهم صلى وسلم وبارك على رسول الله





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alraiq.yoo7.com
سارة




رساله sms النص

انثى

<b>المشاركات</b> 547

نقات : 6088

التقييم التقييم : 4

البلد : ام الدنيا مصر

المزاج المزاج : الله اعلم





مُساهمةموضوع: رد: أحسن ظنك بمولاك تسعد ؛ فإنه عند ظن عبده به   الإثنين أبريل 11, 2011 3:24 am

شكرا لمرورك العطر اخى الكريم



يَارَبْ أَشْكو لَكَ أُمورَا أَنْتَ تَعْلَمٌهَا~

مَالي عَلَى حَمْلهَا صَبْر وَلاَ جَلَد~وَقَدْ مَدَدْتٌ يَدي بالذٌل مُبْتَهلاًًَ~

الَيْكَ يَا مَنْ مُدٌتْ الَيْه يَدُ~فَلا تَرُدٌنَهاَ ياَ رَبُ خَائبَةُُْ~

فَبَحْرُ جُودكَ يَرْوي كُلٌ مَنْ يَردٍ~



انا حلم سوف تخفية الحقيقة ...........
وستطوية يد غير صديقة .......
فى حنايا حفرة عميقة ................
وسبكى اعين فوقى دقيقة .......
وينسانى غدا كل الخليقة .............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحسن ظنك بمولاك تسعد ؛ فإنه عند ظن عبده به
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حبيب قلبى يا رسول الله :: القسم الاسلامي :: مواضيع اسلاميه-
انتقل الى: