الرئيسيةالبوابهس .و .جبحـثالتسجيلدخول
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الساده الزوار والاعضاء نخبركم
بانه تم عمل موقع جديد يتبع لموقنا هاذا
هو اسمه مدونه تحميل العاب مجانيه
المدونه خاصه بتحميل الالعاب الجميله
والجديده وبروابط مباشره تحمل من ضغطه وحده وهذا رابط المدونه هناااااااااااااااا
لا اله الا الله
ايه الكرسى

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}

ضع اميلك ليصلك جديدنا

ضع اميلك ليصلك كل الالعاب الجديده

لا اله الا الله
شاطر | 
 

 كلماتٌ جميلةٌ عن ([ الأخـوَّة في الله ]) للشيخ مُحمد حسَّان ||

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور




رساله sms النص

انثى

<b>المشاركات</b> 1062

نقات: 6594

التقييم التقييم: 4

البلد: مصر

العمل/الترفيه: قراءة القصص الحقيقية المؤثرة والاطلاع على كل ما هو جديد

المزاج المزاج: بخير من الله





مُساهمةموضوع: كلماتٌ جميلةٌ عن ([ الأخـوَّة في الله ]) للشيخ مُحمد حسَّان ||    الجمعة أبريل 29, 2011 6:27 am


بسم ـالله ـالرحمـن ـالرحيـم ،،


وبه نستعين ،،



|| كلماتٌ جميلةٌ عن ([ الأخـوَّة في الله ]) للشيخ مُحمد حسَّان ||



الأخـوَّةُ نوعان : أخوَّةُ النَّسَب و أخوَّةُ الدِّين ( أخوَّةُ الإيمان / أخوَّةٌ في الله ) .

أخوَّةُ النَّسَب أضعفُ مِن الأخوَّةِ في الله ، لأنَّه يجبُ عليكَ أن يكونَ ولاؤكَ وبراؤكَ للهِ تبارك وتعالى . الولاءُ لله والبراءُ لله ؛ يعني تُحِبُّ لله وتُبغِضُ لله ، وتُوالي في الله وتُعادي في الله .





أخوكَ ابنُ أُمِّكَ وأبيك إنْ كان على غير دين ، فأنتَ تُحِبُّ أخاكَ في الله حُبَّاً يفوقُ حُبَّكَ لأخيكَ ابنِ أُمِّكَ وأبيك ، لدينه ولورعه ولتقواه .

فآصِرةُ الأخوَّةِ في النَّسَب قد تتمزَّقُ إنْ ضاع الدين ،، أمَّا الأخوَّةُ في الله فهى آصِرةٌ مِن أقوى الأواصِر ، لا تنفصِم عُراها أبدًا ولا تزول .





ولذلك قلتُ : إنْ وجدتُم إيمانًا بلا أخوَّة ، فاعلموا بأنَّه إيمانٌ ناقِص ، وإنْ وجدتُم أخوَّةً بلا إيمان ، فاعلموا بأنَّها ليست أخوَّةَ الدين ، وإنَّما هى التقاءُ مَصالِح وتبادلُ منافِع ، إنْ زالت المَصلحةُ وانتهت المَنفعةُ تنقطع وتنفصِم عُرَى هذه الأخوَّة ، لأنَّها ما كانت للهِ تبارك وتعالى



والإمامُ أحمد - رحمه الله - يقول : ‹‹إنَّ لنا أخوةً يُحِبُّونا ونُحِبُّهم وإنْ لم نَرَهُم ›› .
يعني ليست القضيةُ أنَّني أُحِبُّكَ لأنَّني أراكَ ، وأنتَ تُحِبُّني لأنَّكَ تراني ، بل قد يُحِبُّ أحدُ إخواننا أخًا له لم يَرَه قط ، لمُجرَّد أنْ يسمعَ ذِكرَه الطيِّب وكلامَه الطيِّب ، يُحِبُّه في الله تبارك وتعالى .

فالحُبُّ في الله يا إخوة أغلى حُبٍّ على ظهر الأرض .



يعني أريدكَ أنْ تتصوَّر كما في صحيح مسلم في يوم القيامة في هذا الموقف العصيب ، رَبُّ العِزَّةِ يُنادي : (( أين المُتحابُّون بجلالي ، اليومَ أُظِلُّهُم في ظِلِّي يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلِّي )) .

أنتَ مُتصوِّر هذا الكلام ..؟!

مُتصوِّر أنَّكَ تبقى واقفًا في أرض المَحشَر والشمسُ فوق رأسِكَ بمِقدارِ مِيل ..؟!

يا تُرَى : أهو المِيل المَسافة المعروفة ..؟ أم المِيل مِكْحَل العَين ..؟ والله ما حد عارف .

بِقدار مِيل شمسٌ فوق الرأس ، و راسك عمَّالَه تغلي ، مفيش ظِلّ ، مفيش بيت ، مفيش أىّ شئ تأوي إليه .

وفي هذا الموقف المَهيب يُنادي اللهُ على هذا الصِنْف الكريم ليستظلَّ بظِلِّ عرش المَلِك .. يا الله ! (( اليومَ أُظِلُّهم في ظِلِّي _ يعني في ظِلِّ عرشه _ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلِّي )) بالحُبِّ في الله .



وسيدنا عبد الله بنُ عمر يقول : ‹‹ واللهِ لو صُمتُ النهار لا أُفطِر ، ولو قُمتُ الليلَ لا أرقُد ، ولو أنفقتُ مالي كُلَّه في سبيل الله ، أموتُ يومَ أموت وليس في قلبي حُبٌّ لأهل طاعةِ الله وبُغضٌ لأهل مَعصيةِ الله ، ما نفعني ذلك شيئًا ›› .

يا الله ! لا صيام بَقَى ولا قيام ولا .....

الولاءُ والبَراء يا إخواننا ، الحُبُّ في الله والبُغضُ في الله ، (( مَن أحبَّ لله ، وأبغضَ لله ، وأعطى لله ، ومنعَ لله ، فقد استكملَ الإيمان )) .



ومِن الأمور التي تُعيد أواصِرَ الأخـوَّةِ وتلغي الجفافَ الموجود في قلوب بعض الإخوة الآن : أنْ تُعلِمَ أخاكَ بأنَّكَ تُحِبُّه في الله .. هذه من الأمور التي تُعيد الأُلفةَ والمَودَّةَ إلى القلوب مرةً أخرى ، وتُقلِّلُ مِن هذا الجفاف الذي ابتُلِيَت به بعضُ القلوب .. والنبىُّ - عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ - علَّمنا ذلك ، في سُنَن أبي داود بِسَنَدٍ صحيح : حديث المِقدام بن معد يكرب أنَّ رجلاً في مجلس رسول الله - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - رأى رجلاً يَمُرُّ فقال : يا رسولَ الله إنِّي أُحبُّ هذا ، فقال النبىُّ : (( أأعلمتَه ؟ )) أو (( أأخبرتَه ؟ )) ، قال : لا ، قال : (( فأخبِره )) ، فانطلق هذا الصحابىُّ الجليل ليقولَ له : إنِّي أُحِبُّكَ في الله ، فقال له : أَحبَّكَ الذي أحببتني له .

فمِن السُّنَّةِ ومِن الأدبِ النبوىِّ أنْ يُخبِرَ الأخُ أخاه أنَّه يُحِبُّه في الله .







اترك المستقبل حتى يأتي..ولا تهتم بالغد..لأنّك إذا أصْلَحْتَ يومك..صَلح غدك...
جدّدْ حياتك..و نوِّع أساليب معيشتك..وغيّر من الروتين الذي تعيشه...
البلاء يُقَرِّبُ بينك وبين الله تعالى..ويعلّمك الدعاء..ويُذْهِب عنك الكبر والعجب والفخر...
أنت الذي تلوّن حياتك بنظْرتك إليها..فحياتك من صُنع أفكارك..لا تضع نظّارة سوداء على عينيكَ...
إيّــــاك والذنوب فإنها مصدر الهموم والأحزان وهي سبب النّكبات وبـاب المصائب والأزمـات...
لا تتأثَّر من القول القبيح والكلام السّيء الّذي يُقـال فيك..فإنّـه يؤذي قائلهُ ولا يؤذيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

كلماتٌ جميلةٌ عن ([ الأخـوَّة في الله ]) للشيخ مُحمد حسَّان ||

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» من راقب الله في خواطره ؛ عصمه الله في حركات جوارحه
» الفرق بين ان شاء الله وانشاء الله
» طريقة حفظ السنة :للشيخ سليمان العلوان
» المصحف كامل للشيخ محمد صديق المنشاوى
» السيرة الذاتية للشيخ الفاتح عبد الباقي المكاشفي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حبيب قلبى يا رسول الله ::  :: -