الرئيسيةالبوابهس .و .جبحـثالتسجيلدخول
لا اله الا الله
لا اله الا الله

شاطر | 
 

 إرشاد الحائرين لحقيقة الصحابة وأمهات المؤمنين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طريق الهدايه اسدالسنه


avatar

رساله sms النص

ذكر

<b>المشاركات</b> 1238

نقات : 17211

التقييم التقييم : 6

المزاج :

المزاج المزاج : تمام






<iframe src="http://www.facebook.com/plugins/follow?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fprofile.php%3Fid%3D1127292118&layout=standard&show_faces=true&colorscheme=light&width=450&height=80" scrolling="no" frameborder="0" style="border:none; overflow:hidden; width:450px; height:80px;" allowTransparency="true"></iframe>


مُساهمةموضوع: إرشاد الحائرين لحقيقة الصحابة وأمهات المؤمنين   الخميس أغسطس 25, 2011 6:22 am

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده


أما بعد:



لعل من أكثر القضايا الأساسية الخلافية


مع الشيعة هي مسألة الصحابة وأمهات المؤمنين


فالناس فريقان فريق يترضي


علي جميع الصحابة ويعتبرهم كلهم عدول



والفريق الثاني يعتبرهم منافقين ومرتدين و مغتصبون للحقوق إلا عدد قليل منهم
قد لا يتجاوز السبعة فئ أحسن الأحوال


ويرى إن سبهم ولعنهم من العبادات و القربات



فلو كان الحق مع الفريق الأول فان الفريق الثاني


في خطر عظيم إذ إنهم يلعنون ويسبون خيار الخلق


وإذا كان الفريق الثاني على حق فان الفريق الأول في خطر عظيم أيضا كونهم يترضون ويأخذون دينهم من شرار الخلق



لكن المؤمنين الصادقين الذين يتبعون الحق وليس الهوى حين يتنازعوا في شيء ما يردون الأمر إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ.



{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59





ولنرى حكم القرآن في هذه المسألة


{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة100


يخبر تعالى عن رضاه عن السابقين من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان، ورضاهم عنه بما أعدَّ لهم من جنات النعيم.


وفي هذه الآية تزكية للصحابة -رضي الله عنهم- وتعديل لهم, وثناء عليهم; ولهذا فإن توقيرهم من أصول الإيمان.


ولا يخفى أنه تعالى صرح في هذه الآية الكريمة، أنه قد رضي عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان، وهو دليل قرآني صريح في أن من يسبهم ويبغضهم، أنه ضال معارض لله جل وعلا، حيث أبغض من رضي الله عنه؛ ولا شك أن بغض من رضي الله عنه مضادة له جل وعلا، وتمرد وطغيان.



{لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً }الفتح18


يخبر تعالى بفضله ورحمته، برضاه عن المؤمنين إذ يبايعون الرسول صلى الله عليه وسلم تلك المبايعة التي بيضت وجوههم، واكتسبوا بها سعادة الدنيا والآخرة، وكان سبب هذه البيعة -التي يقال لها "بيعة الرضوان"لرضا الله عن المؤمنين فيها- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دار الكلام بينه وبين المشركين يوم الحديبية في شأن مجيئه، وأنه لم يجئ لقتال أحد، وإنما جاء زائرا هذا البيت، معظما له، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان لمكة في ذلك، فجاء خبر غير صادق، أن عثمان قتله المشركون، فجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم من معه من المؤمنين، وكانوا نحوا ألف وأربعمائة ، فبايعوه تحت شجرة على قتال المشركين، وأن لا يفروا حتى يموتوا، فأخبر تعالى أنه رضي عن المؤمنين في تلك الحال، التي هي من أكبر الطاعات وأجل القربات، { فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ} من الإيمان و مِنْ الصِّدْق وَالْوَفَاء ،
{ فَأَنزلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ } شكرا لهم على ما في قلوبهم، زادهم هدى، ،فأنزل عليهم السكينة تثبتهم، وتطمئن بها قلوبهم.




{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }الفتح29



محمد رسول الله, والذين معه على دينه أشداء على الكفار, رحماء فيما بينهم, تراهم ركعًا سُجَّدًا لله في صلاتهم, يرجون ربهم أن يتفضل عليهم, فيدخلهم الجنة, ويرضى عنهم, علامة طاعتهم لله ظاهرة في وجههم من أثر السجود والعبادة, هذه صفتهم في التوراة. وصفتهم في الإنجيل كصفة زرع أخرج ساقه وفرعه, ثم تكاثرت فروعه بعد ذلك, وشدت الزرع, فقوي واستوى قائمًا على سيقانه جميلا منظره, يعجب الزُّرَّاع؛ ليَغِيظ بهؤلاء المؤمنين في كثرتهم وجمال منظرهم الكفار. وفي هذا دليل على ضلالوخطر من أبغض الصحابة -رضي الله عنهم-; وعد الله الذين آمنوا منهم بالله ورسوله وعملوا ما أمرهم الله به, واجتنبوا ما نهاهم عنه, مغفرة لذنوبهم, وثوابًا جزيلا لا ينقطع, وهو الجنة. ووعد الله حق مصدَّق لا يُخْلَف, وكل من اقتفى أثر الصحابة رضي الله عنهم فهو في حكمهم في استحقاق المغفرة والأجر العظيم, ولهم الفضل والسبق والكمال الذي لا يلحقهم فيه أحد من هذه الأمة, رضي الله عنهم وأرضاهم).


{إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }التوبة40

يا معشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لا تنفروا معه أيها المؤمنون إذا استَنْفَركم, وإن لا تنصروه; فقد أيده الله ونصره يوم أخرجه الكفار من قريش من بلده (مكة), وهو ثاني اثنين (هو وأبو بكر الصديق رضي الله عنه) { إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا } قال الشعبي: عاتب الله عز وجل أهل الأرض جميعا في هذه الآية غير أبي بكر الصديق رضي الله عنه
وَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ فِي الْغَارِ:{ يَا أَبَا بَكْرٍ،مَا ظَنُّك بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهَا ؟ }
وَهَذِهِ مَرْتَبَةٌ عُظْمَى،وَفَضِيلَةٌ شَمَّاءُ،لَمْ يَكُنْ لِبَشَرٍ أَنْ يُخْبِرَ عَنْ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَنَّهُ ثَالِثُ اثْنَيْنِ،
أَحَدُهُمَا أَبُو بَكْرٍ،كَمَا أَنَّهُ قَالَ مُخْبِرًا عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبِي بَكْرٍ ثَانِيَ اثْنَيْنِ


وهذه الآية بلا شك إنها منقبة عظيمة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه

ولا عجب فهو أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ،السَّابِقُ إِلَى التَّصْدِيقِ،الْمُلَقَّبُ بِالْعَتِيقِ،الْمُؤَيَّدُ مِنَ اللَّهِ بِالتَّوْفِيقِ،صَاحِبُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْحَضَرِ وَالْأَسْفَارِ،وَرَفِيقُهُ الشَّفِيقُ فِي جَمِيعِ الْأَطْوَارِ،وَضَجِيعُهُ بَعْدَ الْمَوْتِ فِي الرَّوْضَةِ الْمَحْفُوفَةِ بِالْأَنْوَارِ،الْمَخْصُوصُ فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ بِمَفْخَرٍ فَاقَ بِهِ كَافَّةَ الْأَخْيَارِ،وَعَامَّةَ الْأَبْرَارِ.


{إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النور11إلى آخر الآيات


هذه العشر الآيات كلها نزلت في شأن عائشة أم المؤمنين، رضي الله عنها، حين رماها أهل الإفك والبهتان
من المنافقين بما قالوه من الكذب البحت والفرية


التي غار الله تعالى لها ولنبيه، صلوات الله وسلامه عليه، فأنزل [الله عز وجل]
براءتها صيانة لعرض الرسول، عليه أفضل الصلاة والسلام


والآيات ولله الحمد صريحة وواضحة في تبرئه أم المؤمنين عائشة وفي الوعيد
لمن وقعوا في عرض زوج المصطفي و أيضا في التحذير من العودة لمثل ذلك


{يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }


ولست أدرى ما يكون حال أقوام لازالوا يتجرؤون ويقعون فيها بعد نزول هذه الآيات




{لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (Cool وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10)}الحشر



حددت هذه الآيات ثلاث أقسام من المؤمنين



فالقسم الأول هم المهاجرين الذين اضطرهم كفار "مكة" إلى الخروج من ديارهم وأموالهم يطلبون من الله أن يتفضل عليهم بالرزق في الدنيا والرضوان في الآخرة, وينصرون دين الله ورسوله بالجهاد في سبيل الله, أولئك هم الصادقون الذين صدَّقوا قولهم بفعلهم.



والقسم الثاني وهم الأنصار- يحبون المهاجرين, ويواسونهم بأموالهم, ولا يجدون في أنفسهم حسدًا لهم, ويُقَدِّمون المهاجرين
وذوي الحاجة على أنفسهم, ولو كان بهم حاجة وفقر



والقسم الثالث هم الذين جاؤوا من المؤمنينمن بعد الأنصار والمهاجرين الأولين يقولون: ربنا اغفر لنا ذنوبنا,
واغفر لإخواننا في الدين الذين سبقونا بالإيمان, ولا تجعل في قلوبنا حسدًا وحقدًا لأحد من أهل الإيمان,



وفي الآية دلالة على أنه ينبغي للمسلم أن يذكر سلفه بخير, ويدعو لهم,
وأن يحب صحابة رسول الله, صلى الله عليه وسلم، ويذكرهم بخير, ويترضى عنهم.




ومن بديع ما قرأت أن نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ جاءوا


لعلي بن الحسين(زين العابدين) رضي الله عنه ،وقالوا


"إننا نبغض فلاناً وفلاناً من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم"


فتلي عليهم زين العابدين رضي الله عنه قوله تعالى :


{لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ{8}



وسأله هل أنتم منهم(المهاجرون) ؟!


قالوا لا


ثم تلا قوله تعالي :


{وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ{9}



فقال إذا أنتم من هؤلاء(الأنصار) ؟!


قالوا لا


. قال: أما أنتم فقد تبرأتم من أن تكونوا من أحد هذين الفريقين، ثم قال: أشهد أنكم لستم من الذين قال الله عز وجل:


{وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ{الحشر10}



" اخرجوا عني ".




{ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ }البقرة269






في الختام فإني أجد في قراره نفسي إن الله لو لم ينزل إلا آية واحده من الآيات السابقة لكانت حجه علينا يوم القيامة
ومع هذا فقد منا الله علينا بعديد الآيات التي تزكي وتثني على الصحابة


ولله در شيخنا الألباني إذ يقول طالب الحق يكفيه دلي
ل واحد، وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل.



وأشكو فريةً من صُنع ِقوم ___ تزول لها سموات وتُرْعِد
بطعن في التي برئتْ بقولٍ ___ من الرحمن من وحي مُؤيد
وطعن في التي الله اصطفاها ___ وطهرها لتصبح زوج أحمد
وأم المؤمنين وبنت من قد ___ مع المختار في الغار تَعبّد
ومن نقلت لنا سنناً وحكماً ___ ومن حملت لنا عِلماً تعدد
ومن كانت لخير الناس حِبٌّ ___ سلو التاريخ يُنْبِيكمُ ويشْهد
ألا إن الخسارة فقْدُ دينٍ ___ وسيرٌ خلفَ أهواءٍ تُمجّد
وتسليم العقول بلا حساب ___ لأصحاب العمائم كي تُبدد
فيا عجباً لإبْنٍ جاء بغياً ___ تمتَّع والداه فجاء يَحْسِد
ويرمي أمنا بالفحش زوراً ___ فَشُلّ لسان من يرمي ويحْقِد
وصاحب عِمّةٍ سوداء بغلٌ ___ يُفخذُ طفلة في المهد ترقد
يُحِلُّ لهم فعائل قوم لوط ___ ويُسْلب خُمْسهم سُحتاً ويحشد
وإن يوماً مررتَ برافضي ___
فأكرم وجهه ب
صقاً وسدد
ام المؤمنين هلمو لنصرتها


تقبلو فائق الشكر والتقدير بارك الله فيكم وفي تواجدكم معنه اخوكم ابو مجاهد الفقير الي الله [/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صبرى الحلوانى


avatar

رساله sms اللهم صلى وسلم وبارك على رسول الله صلى الله عليه وسلم


ذكر

<b>المشاركات</b> 1899

نقات : 26551

التقييم التقييم : 15

البلد : مصر ام الدنيا

المزاج :

المزاج المزاج : الحمد لله









مُساهمةموضوع: رد: إرشاد الحائرين لحقيقة الصحابة وأمهات المؤمنين   الإثنين أكتوبر 03, 2011 11:25 am

تسلم ايدك

رائع

جزاك الله خيراااا

موضوع قيم









مدونه تحميل العاب مجانيه http://al5ab.blogspot.com



اسالك بالله يا   زائر ان تصلى على رسول الله
اللهم صلى وسلم وبارك على رسول الله





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alraiq.yoo7.com
 
إرشاد الحائرين لحقيقة الصحابة وأمهات المؤمنين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حبيب قلبى يا رسول الله :: الاقسام العامه :: ملف عن الشيعه والتشيع في الوطن العربي-
انتقل الى: